|
حول الدار
التأسيس: تأسست دار الأوائل عام 1999م ، وهي تُعَدُّ - زمنياً - حديثة الولادة ، إلا أنها - نوعياً - حقّقت الحضور الفعّال والتواجد المميزين على ساحتي النشر السورية والعربية ، يشهد لها بذلك عناوينها ، وإصداراتها ، ومشاركاتها في معارض الكتب المحلية والعربية ، وتأمل - في المستقبل القريب - أن تشارك في معارض الكتاب الدولية .
المدير العام وصاحب الدار: - إسماعيل عبد الله الكردي ، وُلد في دمشق عام 1964م ، وحاز على إجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة دمشق عام 1986، ويعمل في مجال النشر منذ العام 1993، وأسَّس - بالتعاون - دار الأوائل للنشر والتوزيع والخدمات الطباعية، حيث تمَّ إصدار ترخيص الدار من وزارة الإعلام السورية برقم 95 لعام 1999 باسمه؛ منذ تأسيسها وحتى نهاية 2005، وكان خلال تلك الفترة مديرها العام، والمسؤول عن اختيار الكتب التي تصدرها الدار.
ودار الأوائل عضو في اتحاد الناشرين السوريين، وعضو في اتحاد الناشرين العرب، وذلك منذ بداية تأسيسها .
رسالتها :
- تجديد الفكر العربي بما يتناسب مع مستجدات العصر. - فرز التراث فرزاً علمياً وعقلانياً انطلاقاً من ُأسس ثابتة ، وأُسس متغيرة . - الاعتماد اعتماداً كلياً على الحوار الجاد والبنّاء للوصول إلى تشكيل عقل عربي جديد . - احترام الآخر احتراماً يفضي إلى الحقيقة والبناء. - الإيمان إيماناً قاطعاً بأنه كي تتم عملية النهوض والتقدم لابُدّ من إلغاء بعض المفردات من قاموس الأمة مثل ( العنف ، والتقليد ، والحجر الفكري ، والهيمنة الثقافية ، والتبعية بأشكالها كلها ، والجمود تحت أي مسمّى كان ، والإكراه بشتّى صوره وبمختلف طُرُقه … والتقليد و…). - لدار الأوائل ثقة كبيرة في أن أمّةً تملك تراثاً كتراثنا ، وماضياً كماضينا ، وتاريخاً كتاريخنا ، لابُدَّ من أن تنهض من جديد، معتمدة الحوارَ وسيلة ً ، واحترام الآخر منهجاً ، وفرز التراث بشكل علمي وعقلاني شريعةً ، وحرية التعبير بدايةً ونهاية . - ودار الأوائل تحاول - ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً - أن تكون منشوراتها من الناحية الفنية والتقنية شبه كاملة ، كما هي من الناحية الفكرية . - ودار الأوائل تدعو المفكرين والباحثين والمترجمين الجادّين فقط إلى التواصل معها لبناء ما يُمكن بناؤه من جسور ثقافية تنهض وترقى بالإنسان وبالأمّة .
شعار دار الأوائل :
قرؤوا فوصلوا … لنقرأ حتى نصل
وإلى القُراَّء الأعزَّاء : نرجو التواصل معنا عبر إعلامنا بآرائكم حول إصداراتنا فكرياً وفنياً؛ أي من حيث الموضوعات، ومن حيث تدقيق الكتب وإخراجها وأخطاؤها إنْ وُجِدَتْ .
|